أن تزرع ولا تحصُد!
أحيانًا يكون خطأ الإنسان نابع من أسلوبه
وليس كما يدعي - من الآخرين -
تخيل أن تزرع الثقة في غير محلها
الحب في غير ارضه
وقِس علي ذلك الصداقة، الود، الامانة، الرضى أيضًا قد يكون في غير موضعه فتحصُد الندم والذي قد يتحول بك إلي حافة الإضطراب
كذلك الإنضباط والجدية في غير محلها أو بين من لا يقدرها قد تكون ايضًا دربَا من دروب العبث، فتجد نفسك مثارًا للسخرية وأنت المثالي (أو تظن نفسك هكذا).
كذلك محاولة أنت تكون كاملًا في محيط يعتمد النقص والعشوائية عن قصد، فتجد نفسك منبوذًا ربما.
وهنا تراك بعد تعدد الصدمات قد اقترنت قناعتك بعكس الصواب
ووجدت نفسك مقبلًا على انتهاك كل ما ظننته مثاليًا
متحمسًا للعواقب التي كنت تخشاها، متصادمًا مع ما كنت تعتقده في قدسية العبادة
ناقمًا علي التقاليد التي طالما أثنيت على من يتبعها.
وقد تواجهك نفسك بالحيرة والسؤال الصعب
( أين عيوبي، لماذا ؟)
وتري نفسك ضحية تراكمات انت نفسك وضعت قيودها حولك.
فحاول آن تتراجع في الوقت الصحيح ولا تكمل زراعة الشوك فأنت ضحيته.
تراجع في الوقت الذي تُدرك فيه ملامح الصورة الكاملة، ولا تدع نفسك في قطار الانتظار طويلًا فربما ليس رحلتك أصلًا ولن تكون.
لا تزرع الأشواك حولك حتي لا تجد نفسك تائهًا ولا سبيل للعودة.

تعليقات
إرسال تعليق